أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / وزير الأوقاف يدعوا إلى النفير خِفَافاً وَثِقَالاً ويحذر من وصول جحيم المليشيات الحوثية إلى مأرب

وزير الأوقاف يدعوا إلى النفير خِفَافاً وَثِقَالاً ويحذر من وصول جحيم المليشيات الحوثية إلى مأرب

اقليم تهامة – مارب

قال وزير الأوقاف اليمني د/ أحمد عطيّة، أن الواجب الديني والوطني والأخلاقي هو رد الصايل المعتدي المتمثل بمليشيات الحوثي الانقلابية التي تعيث في الأرض فسادا وتحمل مشروع الموت كعقيدة، دعياً إلى رص الصفوف للدفاع عن أخر قلاع الجمهورية.

وبحسب الوزير “عطية”، فأن جماعة الحوثي الانقلابية، تمضي في سفك دماء اليمنيين، وتضع في عينيها مدينة مأرب التي يقطنها مئات الآلاف من الناس الذين نزحوا من جحيم ولظى هذه المليشيات.

وأضاف: ” إن مأرب اليوم تمثل قلعة من قلاع الجمهورية، والواجب يقتضي الدفاع عنها وعن مئات الآلاف ممن يقطنوها، فالحوثي لا أمان له ولا عهد وشواهده الدموية وانتهاكاته المستمرة حاضره في المناطق التي يقطنها، والواقع اليوم يفرض على كل يمني غيور على وطنه أن يقف مع الجيش والأمن والقبائل في مواجهة هذه المليشيات كل بمجاله، وان يناصرهم، من سياسيين وصحفيين وحقوقيين وكُتاب وغيرهم.

 ودعا وزير الأوقاف، قوات الجيش الوطني والأمن ورجال القبائل إلى رص الصفوف وتوحيدها وترك كل الخلافات وحشد كل الطاقات والقدرات والإمكانات في مواجهة المليشيات الحوثية الانقلابية، دفاعا عن النفس والمال والعرض والوطن، قبل إن يقع الفأس في الرأس، حد وصفه.

جاء ذلك في تصريحات معالي الوزير ليومية “أخبار اليوم”، الاثنين، على خلفية الهجوم المستميت لمليشيا الحوثي الانقلابية على محافظة مأرب شرقي اليمن.

وبارك “عطية” في تصريحاته لصحيفة “أخبار اليوم”، دعوات القبائل للنفير ضد مليشيا الحوثي الانقلابية، دعياً إلى الالتحام بالجيش والأمن ومزيد من الحشد ونسيان الماضي بمخلفاته السلبية.

ولفت الوزير، أن المرحلة خطرة وحرجة وتحتاج إلى توحيد اللحمة الوطنية في مواجهة مليشيا الحوثي الانقلابية.

وختم وزير الأوقاف تصريحاته بالقول: “أنه لاعزة ولا كرامة إلا بكسر شوكة جماعة الحوثي الانقلابية، وعودة اليمن إلى أهله والعيش بسلام وأمن وأمان”.

شاهد أيضاً

إجراءات صارمة بمأرب : إقرار حظر التجوال واغلاق مداخل المحافظة امام المسافرين لمواجهة كورونا

اقليم تهامة – مأرب اقرت السلطة المحلية بمحافظة مأرب اليوم فرض حظر التجوال الجزئي بمدينة …