أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / مناطق سيطرة المليشيات.. الثورة قادمة

مناطق سيطرة المليشيات.. الثورة قادمة


اقليم تهامة ✒️عقيد. عبدالباسط البحر

حالة من الغليان وحالة من الاحتقان غير مسبوقة في مناطق سيطرة مليشيات التمرد والانقلاب، وتصاعد حالة الرفض والغضب من الأوضاع ما ينبئ بثورة جياع قادمة ومفاجئة، وثورة غضب شعبية عارمة.

لم تعد أحوال الناس تحتمل كل ذاك الفساد والفشل وغياب الخدمات وتدهور وغياب الحد الأدنى لمعيشة الإنسان ماديا، والهدم لكرامته وقتله معنويا و هذه لوحدها جراحها غائرة لا تندمل بل وأشد فتكا من جراح السلاح..

ما الذي قدمته المليشيات للمواطن وما هي الانجازات والخدمات التي انجزتها، لم تقدم شيئا يذكر غير القمع والإرعاب والإهانة والمصادرة والإفقار.

لا مبرر للصمت إذاً والخضوع، لم يعد هناك شيئا يمكن أن يخسره المواطن في مناطق المليشيات وأصبح الموت والحياة سواء بالنسبة له، بل إن الموت أعز وأشرف في نظر الكثير، فأصبح صوت الثورة والغضب يتعالى ضد مليشيات الإرهاب والاجرام والكهنوت الحوث/ايرانية الدموية وممارساتها التجويعية والافسادية والافقارية لأبناء الشعب يوما بعد يوم.

نحن على ثقة بإن شعبنا اليمني العظيم سيضع نهاية قريبة لمأساته المدمرة وللأرضة المليشاوية التي قضت على كل أمل له في حياة كريمة وأكلت الاخضر واليابس والعام والخاص من خيرات البلد، سيناضل شعبنا وبمختلف وسائل النضال ولن يصمت بعد الآن، فكل الأعمال الكبيرة والتحركات العظيمة والتحولات التاريخية والثورات إنما تبدأ كفكرة وخاطرة وإحساس بالظلم والألم، ومن ثم تترجم إلى كلمة معبرة ثم  تغدوا شيئا وفعلا كبيرا بعد ذلك، تماماً كما تدرج أباؤنا الثوار حتى رموا بالامامة في مزبلة التاريخ يوم 26سبتمبر، وأصدق تعبير عن هذه التراتبية ما عبر عنه أبو الأحرار الشهيد محمد محمود الزبيري بقوله:
إن الأنين الذي كنا نردده سراً
     غدا صيحة تصغي لها الأمم
والحق يبدأ في آهات مكتئب
      وينتهي بزئير ملؤه نقمُ

فعادة تبدأ الأمور صغيرة أو بشرارة ثم تنتهي بأهوال عظيمة تطغى وتكتسح الطاغي وتلتهم .
السبت 31 / 12 / 2022م.

شاهد أيضاً

الحديدة.. ترتيبات لإقامة مخيما جديدا للنازحين في الخوخة

اقليم تهامة ـ الحديدة: أجرت السلطات الحكومية في محافظة الحديدة (غربي اليمن)، نقاشات مع الأمم …