أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / على جبهات مأرب

على جبهات مأرب

اقليم تهامة • رشاد المخلافي

يتم دفن المشروع الفارسي الاستعماري التوسعي الطائفي المدمر لليمن والجزيرة والخليج العربي والمنطقة برمتها على الرغم من التآمر والخذلان.

على الجميع أن يدرك جيداً بأن مليشيا حسن إيرلو سعت إلى حتفها المحتوم ، هكذا تحولت جبهات #علفاءمراد و #ملعاءحريب وفي #أطراف_الجوبة وهي الجبهات الأكثر إشتعالا جنوب مأرب بالاضافة إلى جبهة العبدية وجبل مراد ، كمايحدث في جبهات الكسارة والمشجح وصرواح ورغوان ومدغل ، تحولت جبهات جنوب مأرب إلى محرقة كبرى ألتهمت قطعان وقيادات مليشيا الحوثي الكهنوتية الفارسية وماتزال تلتهم المليشيا على مدار الساعة على أيدي أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة وأبناء قبائل مراد الأبية.
هناك عدة آلاف من قطعان الحوثي نفقوا بينهم العشرات من القادة الحوثيين العقائديين وضباط مقاتلين من الحرس الثوري الإيراني ومن حرب الله اللبناني ومقاتلين عراقيين وسوريين من المحور الشيعي الفارسي الذي تقوده طهران لقو مصرعهم خلال الشهر الماضي في جبهات مأرب.

المليشيا تتكتم بشكل كبير على الأرقام المفزعة لعدد قتلاها من عناصرها المؤدلجين ومن المغرر بهم والذين تزج بهم إلى محارق الجبهات خلال الأسابيع الماضية وتخفي القتلى الأجانب ، وما أعلنته المليشيا عن مصرع ثلاثة من كبار قياداتها العسكريين والميدانيين مع مرافقيهم خلال اليومين الماضيين فقط هو غيض من فيض، وهم:

1 القيادي الحوثي المدعو أبو عبدالله المداني منتحل رتبة لواء ويشغل منصب مايسمى نائب رئيس الأركان في المليشيا مع جميع مرافقيه.

2 القيادي الحوثي المدعو محمد حسين البنوس منتحل رتبة عميد ويشغل منصب مايسمى قائد قوات الاحتياط في حراسة المنشآت في المليشيا مع جميع مرافقية.

3 القيادي الحوثي المدعو مروان الضحياني قائد مايسمى قوات التدخل السريع مع مرافقيه.
وهناك العشرات من القياداة الحوثية العسكريين والميدانيين العقائدين من الذين تدربوا بطهران والضاحية الجنوبية خلال ال20 سنة الماضية لقو مصرعهم ومعهم ضباط من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني وعراقيين وسوريين كانوا منخرطين في صفوف المليشيا يقاتلون في جبهات مأرب الجنوبية والغربية والشمالية الغربية وفي جبهة العبدية وجبهات شرق مدينة الجوف لقو مصرعهم أيضا خلال الشهر المنصرم ليحقوا بآلاف القتلى العقائديين الحوثيين ممن سبقوهم منذ 19 يناير 2020 وحتى اليوم .
وهناك استسلام جماعي من مقاتلين حوثيين سلموا أنفسهم لأبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، بعض تلك المجاميع سلمت بكامل أسلحتهم ومعداتهم ولديها وثائق مهمة وخطيرة تفضح تورط أطراف أخرى في دعم الحوثيين وتتآمر على مأرب وشبوة.

قلت لكم مرارا المعركة الحقيقية في جنوب مأرب بدأت بعد أن تم الترتيب لها جيداً ، وجبهات جنوب مأرب من أطراف الجوبة علفاء مرورا بقانية ، ومن أطراف الجوبة ملعاء مرورا بحريب تحولت إلى مثلث (برمودا) آخر يدفن فيها قطعان إيرلوا ، وتحولت إلى محرقة كبرى ستلتهمهم ولا خيار أمامهم إلى الموت أو الاستسلام وهذا ما ستثبته معارك الأيام القادمة.

على جبهات مأرب الغربية والشمالية الغربية والجنوبية يتم دفن أحلام المشروع الحوثي الإمامي في العودة ويتم دفن طموح المشروع الفارسي الاستعماري التوسعي في اليمن والجزيرة والخليج العربي والمنطقة.

شاهد أيضاً

العميد العامري: المليشيا فشلت في تحقيق أي اختراق لمواقع الجيش وجبهات مأرب سحقت حشودها وأنساقها المنتحرة ولم يعد منهم فرداً واحدا

اقليم تهامة ـ مارب أكد نائب رئيس هيئة العمليات الحربية بوزارة الدفاع العميد الركن صالح …