وكثفت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية من هجماتها على مطار الحديدة مصحوبة بقصف جوي وبحري وبمشاركة من طيران الاباتشي التابعة لقوات التحالف العربي.
واستهدفت القوات وطائرات التحالف تحصينات مليشيا الحوثي الانقلابية في مباني المطار وملحقاته.
وذكرت المصادر أن انهياراً كبيراً شهدته صفوف المليشيا والتي تراجعت اثر ضغط الهجوم من اسوار المطار الى التحصن في المباني والملحقات التابعة له.
و تعمل الفرق الهندسية على نزع كميات كبيرة من الالغام في مسارات تقدم الجيش الوطني والتي زرعتها المليشيا بكثافة في المطار والمناطق المحيطة به لإعاقة أي تقدم.
وأوضحت المصادر أن قوات الجيش الوطني تعتمد في عملياتها القتالية مع المليشيا على خطط التفافية من عدة اتجاهات تمكنها من الوصول الى ميناء الحديدة مباشرة بعد تطهير المطار وتهدف هذه الخطط تجنب أي قتال في احياء المدينة حفاظا على سلامة المدنيين رغم ان المليشيا تحاول استدراج قوات الجيش الى معارك في الاحياء السكنية.
وعلم موقع “الصحوة نت” من مصادر ميدانية أن قوات عسكرية كبيرة ستفرض سيطرتها على المدخل الشرقي لمحافظة الحديدة.
وأكدت المصادر أن القوات تستعد للتوغل إلى منطقة (كيلو16) المدخل الشرقي للمحافظة.
يأتي هذا تزامناً مع وصول تعزيزات كبيرة لقوات الجيش والمقاومة وستعمل هذه القوات على تنفيذ عمليات التفاف حول مدينة الحديدة وقطع خطوط امداد مليشيا الحوثي.
وشنت مقاتلات التحالف العربي قصفا عنيفا علئ مواقع مليشيات الحوثي في مطار الحديدة ، تزامن مع تجدد الاشتباكات العنيفة في الجهة الجنوبية الغربية للمطار بين الجيش، وعناصر مليشيات الحوثي ، وان طلائع الجيش وصلت الى مكتب التربية بمدينة الدريهمي .
وحولت ميليشيات الحوثي السجن المركزي بالحديدة إلى ثكنة عسكرية بعد نقل السجناء من عدة مناطق إليه.
وقالت مصادر حقوقية إن السجن يأوي أكثر من 1500 سجين، من بينهم سياسيون ومعارضون بدون تهم، وقد نقل بعضهم من حنيش وبيت الفقيه والضحى وغيرها.
وأقدمت الميليشيات على هذا العمل بالتزامن مع التقدم المستمر لقوات الجيش والمقاومة بإسناد من التحالف العربي في معركة مطار الحديدة.
موقع إقليم تهامة الحدث والحقيقة