اقليم تهامة – صعده
أكد العميد الركن/ ذياب القبلي قائد اللواء 143, أن الجيش الوطني أقترب من معقل المليشيا الانقلابية في كهوف مران, مشيراً أن الجيش يواصل تقدمه ويحرر مناطق واسعة شمالي غرب صعدة.
وقال العميد القبلي في تصريح لموقع الجيش أن الجيش الوطني لا يفصله عن معقل المليشيا الانقلابية في كهوف مران سوى بضعة كيلو مترات.
وأضاف” أن الجيش الوطني يواصل تضييق الخناق على المليشيا الانقلابية من عدة جبهات خصوصاً شمال غربي محافظة صعدة ضمن العملية العسكرية الهادفة لقطع رأس الأفعى” القابع في كهوف مران.
وأوضح” أن العملية العسكرية تم التخطيط لها من قبل الجيش الوطني وقوات التحالف العربي, وفتحت جبهات عديدة طوقت محافظة صعدة في خمس جبهات.
ويخوض الجيش الوطني مسنوداً بمقاتلات التحالف العربي, معارك عنيفة مع المليشيا الانقلابية حرر مناطق واسعة في مختلف الجبهات خصوصاً في مديرية رازح الحدودية, وكما حرر وادي شعيب، وجبل الأزهر وسلسلة جبال الفلج والرخم، ومناطق العريب وعزان غرب مديرية رازح.
وأضاف” ما تزال قوات الجيش الوطني مستمرة في التقدم وسط انهيارات متسارعة في صفوف المليشيا الانقلابية, وسط هروب جماعي لعناصرها.
وأوضح القبلي أن المعارك الأخيرة التي خاضها أبطال الجيش الوطني أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف المليشيا الانقلابية واغتنام عدد كبير من الأسلحة الخفيفة والثقيلة.
وقالت مصادر عسكرية أخرى ان ”قوات الجيش الوطني باتت تحاصر صعدة من 5 محاور“، مشيرة الى ان ”قوات من اللواء الخامس حرس حدود تمكنت من انتزاع 8 مواقع استراتيجية من مليشيا الحوثي في جبهة البقع“.
وأوضحت ان المواقع التي تمكنت قوات الجيش من السيطرة عليها هي ” سائلة مقيرع والميمنة، وظهر البركان والميسرة، ومشروع الماء والفريض ومقيرع وتبة القناص“.
وأشارت الى ان ”القيادي الحوثي العميد صبري عبدالكريم سالمين لقي مصرعه، إلى جانب عدد من مرافقيه، في غارة نفذتها مقاتلات التحالف، في الجبهة ذاتها“.
وفي منطقة ”الصوح“ باتجاه مركز مديرية كتاف أيضاً، لقي عدد من الحوثيين مصرعهم، بعدما أفشل الجيش الوطني فجر الثلاثاء تسللا للميليشيات ودارت مواجهات عنيفة بين الطرفين.
المصادر ذاتها أكدت اقتراب قوات الجيش الوطني من مركز قيادة العمليات الانقلابية التي يديرها الحوثي في سلسلة جبال مران بمساعدة قيادات في الحرس الثوري الإيراني.
وتتمتع جبال مران في صعدة، بأهمية استراتيجية وتاريخية كبيرة للميليشيات، فهي تقع في مديرية حيدان جنوب غرب محافظة صعدة، وتعد مسقط رأس عبد الملك الحوثي زعيم الانقلابيين.
وتستغل قيادات الميليشيات هذه المنطقة للاختباء من طيران تحالف دعم الشرعية، نظرا إلى طبيعة التضاريس الجبلية فيها، والكهوف الصخرية الكبيرة المنتشرة على طول الجبال.
وتشير معلومات الى أن الحرس الثوري الإيراني يدير قواعد عسكرية أنشئت في كهوف بتلك الجبال، إلى جانب احتوائها على مستودعات للصواريخ والأسلحة أرسلتها إيران إلى الميليشيات.
كما أوضح مراسل قناة سهيل الفضائية أن الجيش الوطني يتقدم في مديرية باقم ويحرر مواقع استراتيجية جديدة ويسيطر على خمسة كيلومترات بعد قرية ال صبحان في عمق مديرية باقم ، وأن مقاتلات التحالف تستهدف باربع غارات تجمعات وتحركات عسكرية لمليشيا الحوثي في منطقة غمار بمديرية رازح .
موقع إقليم تهامة الحدث والحقيقة