أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / الكشف عن تصعید عسكري وشیك للتحالف واتخاذه قراراً بتحریر ثلاث مدن مهمة

الكشف عن تصعید عسكري وشیك للتحالف واتخاذه قراراً بتحریر ثلاث مدن مهمة

اقليم تهامة – وكالات

أكدت مصادر عسكریة رفیعة المستوى، أن الأیام القادمة ستشھد تصاعدا في العملیات العسكریة ضد الملیشیا الحوثیة عبر تعزیز الجبھات المشتعلة وفتح جبھات جدیدة، في ظل إصرار غیر مسبوق على تحریر ثلاث محافظات یمنیة، ھي: الحدیدة وتعز والبیضاء.

وكشفت مصادر صحفیة أمریكیة في البنتاغون لـ”خبر”، أن إیران أمرت الحوثیین بتصعید الھجمات الصاروخیة وتھدید الملاحة الدولیة عبر باب المندب والبحر الأحمر، لتذكیر الریاض بأن مصالحھا – طھران – یجب أن تؤخذ بعین الاعتبار أثناء أي مفاوضات قادمة.

وعبرت الولایات المتحدة عن “انزعاجھا من محاولة للحوثیین لتصعید الحرب في الیمن بمھاجمة سفینة تجاریة في باب المندب أحد أزحم ممرات الشحن في العالم.

وقال كوماندر جیرمي فوغان، وھو ضابط في البحریة الأمریكیة، وزمیل الجھاز التنفیذي الاتحادي في معھد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، إن لدى الولایات المتحدة مصلحة كبیرة في صد المحاولات الإیرانیة للسیطرة على السواحل الیمنیة، ومضیق باب المندب ً تحدیدا.

وقالت مصادر عسكریة میدانیة إن القوات الیمنیة وبإسناد من قوات التحالف، بدأت السبت، بالتقدم على عدة محاور لتحریر المناطق الساحلیة الغربیة من قبضة ملیشیات الحوثي، مشیرة أن العملیات تحركت في
ثلاث محاور: (زبید – التحیتا – الجراحي) والھدف منھا الوصول إلى الحدیدة بكسر كافة خطوط الدفاع الحوثیة على مسافة 60 كلم.

وتقول صحیفة “ذا دیفینس ون” الأمریكیة المختصة بالتحلیلات العسكریة، في أحدث تقریر لھا، إن التحالف تردد في اتخاذ مثل ھذا الإجراء لعدة أشھر بسبب المخاوف الإنسانیة، لكن مع تزاید الھجمات الحوثیة، أضحت السعودیة والإمارات عازمتین الآن أكثر من أي وقت مضى على انتزاع المیناء الاستراتیجي من قبضة الحوثیین.

وترى الصحیفة الأمریكیة أن السعودیة وشریكتھا الرئیسیة، الإمارات، تعتقدان أن انتزاع الحدیدة سوف یضع ضغوطاً عسكریة واقتصادیة على المتمردین الحوثیین لإجبارھم الدخول في محادثات سلام جادة.

كما أنھم یأملون في زیادة الأمن البحري في المنطقة والحد من قدرة الحوثیین على الحصول على نوع الأسلحة المستخدمة في ھجماتھم على المملكة.

وقال مسؤول یمني، طلب عدم ذكر اسمھ بسبب حساسیة الوضع: “السعودیة والإمارات قلقتان جدا من النفوذ الإیراني، لذا یسعیان للحفاظ على بعض الوجود العسكري على السواحل الیمنیة حتى لو انتھت الحرب”.

وعانى الحوثیون، مؤخراً، من ھزائم وانتكاسات كبیرة في معارك القتال الرئیسیة.

وفي ھذه الأثناء، یواصل الجیش الیمني تقدمه في الحدیدة ونھم وتعز، لقطع خطوط إمدادات الحوثیین، تاركةً قواتھم في العاصمة صنعاء عرضة للخطر ، وفشل الحوثیین في استعادة ما خسروه في نھم والجوف ومارب وتعز وحیس وغیرھا من المناطق المھمة. 

شاهد أيضاً

أهداف السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وفق مصالحها

اقليم تهامة ✍️ د. يحيى صلح منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتشكل معالم النظام الدولي …