أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / ماأشبه الليلة بالبارحة ولكن ليل التآمرلن يمر ولن تخدعونا مرة اخرى!!!

ماأشبه الليلة بالبارحة ولكن ليل التآمرلن يمر ولن تخدعونا مرة اخرى!!!

كتب : العقيد/ عبدالله ناجي الشندقي

كان انضمام الجنرال علي محسن الأحمر للثورة الشبابية الشعبية 2011 بمثابة صمام امان لليمن منع بذلك تصادم الجيش اليمني وفوت على النظام السابق استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين والمعتصمين وبالتالي أنقذ اليمن من الدخول في حرب اهليه.
وبذلك رأى الجميع ما للجنرال علي محسن من ثقل ودور وطني كبير في حسم الصراع والخروج باليمن إلى بر الأمان بمساعدة الأشقاء في المملكة العربية السعودية الشقيقة ودول الخليج العربي والخروج بالمبادرة الخليجية ومؤتمر الحوار.
حينها بدأت أصوات النشاز المطالبة بازاحة الجنرال من المشهد العسكري والسياسي بحجة التخلص من القيادات العسكرية القديمة.
وتفاعل مع هذه الاصوات بعض الناشطين والنشاطات بسذاجة وغفلة أو بتآمر دبر بليل في الوقت الذي كانت فيه وحدات الباسيج الإيرانية قد بدأت الانطلاق من صعده وفق مخطط تآمري للقضاء على الدولة والجمهورية.
وتم لهم ذلك حيث تمت إزاحة الجنرال محسن وقوته العسكرية التي كانت صمام أمان الوطن وتم توزيعهم على كل معسكرات الجمهورية حتى لا يكونون بجنرالهم الصخرة التي يتحطم عليها المشروع الفارسي الجديد.
أفاق الجميع على هول الصدمة وأصوات مدافع الباسيج تدك العاصمة صنعاء.
حينها استدارت الدولة بقياداتها وجيشها وأمنها لتبحث عن صمام الأمان والجنرال المنقذ وقوة الدولة لكنها وجدته وقد جردته من سلاحه بعد استجابتها للناعقين والناعقات لتدرك أنها الهدف الثاني كدولة وشرعية ورئيس جمهورية.
فخرج الجنرال مستجيبا لنداء الواجب الوطني والتف حوله الأوفياء لوطنهم من أبطال قوات الفرقة المتواجدين في صنعاء ومحيطها وبعض أحرار اليمن ليقفوا في وجه الزحف الفارسي
قدموا المئات من الشهداء والجرحى وبعد انتهاء ما لديهم من ذخائر وأسلحة غادر الجنرال العاصمة لتغادر بعده الدولة والجمهورية وأحرار اليمن.
واليوم وبعد أن عاد الجنرال وعاد الوطن وعادة الدولة والجمهورية بوقوف الأشقاء في المملكة والإمارات وكل دول التحالف العربي وبجهود أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بقيادة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي.
اذا بنا نسمع أصوات النشاز تلك التي نادت البارحة بازاحة الجنرال علي محسن الأحمر هي الليلة الأصوات ذاتها وإن تغيرت الوجوه والملامح تنادي بنفس النداء مطالبة بازاحة الجنرال الذي بات على مقربة من العاصمة صنعاء يشرف على معارك الكرامه وملاحم النصر.
والمؤسف أن تتكررتلك السذاجة من بعض الناشطين والناشطات بعد تلك الدروس التي رأيناها جميعا.
فما أشبه الليلة بالبارحة ولكن ليالي التآمر لن تمر علينا ولن تخدعونا مرة أخرى.

العقيد/ عبدالله ناجي الشندقي
الناطق الرسمي للمنطقة العسكرية السابعة.

شاهد أيضاً

أهداف السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وفق مصالحها

اقليم تهامة ✍️ د. يحيى صلح منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتشكل معالم النظام الدولي …