أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / الجندي “الحنيشي” مواقف بطولية ترفعه على اكتاف نائب رئيس الجمهورية

الجندي “الحنيشي” مواقف بطولية ترفعه على اكتاف نائب رئيس الجمهورية

عارف الواقدي
لم تثنيه إصابته وإعاقته عن مواصلة نضاله في خوض المعركة والدفاع عن وطنه الذي يحاول ثنائي الحرب والدمار “مليشيا صالح والحوثي الانقلابية” تدميره.
جميل مبخوت الحنيشي، الجندي الشجاع وأحد أفراد الجيش الوطني البواسل الذين دعتهم الغيرة الوطنية على الانضمام لصفوف الجيش والدفاع عن الوطن، فكانت عزيمته وشجاعته هما السلاح الأول الذي واجه به الانقلابيين في جبهة نهم، البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.
أصيب مرات عديدة في جبهات القتال والكرامة بمديرية نهم، فلم تجبره الإصابة على ترك الميدان.
إعاقة لم تثنيه.
وخلال المعارك العنيفة التي تشهدها مديرية نهم، بين ابطال الجيش الوطني والمليشيا الانقلابية، كان الجندي “مبخوت الحنيشي” على موعد أخر من حادثة تعرضه لانفجار بلغم أرضي من مخلفات الانقلابيين المزروعة، فبترت على إثرها قدميه، لكنه بحماس الجندي الغيور على وطنه لم يترك الميدان بل واصل المشوار.
العزيمة والحب لهذا الوطن الكبير هي شعار البطل الحنيشي، فكيف له ان يسمح لنفسه بترك وطنه عرضة لدمار الانقلابيين، فكانت متارس القتال هي المكان الذي فضل فيه أخذ قسطه من الراحة، ومواصلة النضال.
في الصفوف الأولى.
مراسل قناة اليمن الفضائية أورد قصة الحنيشي الذي يرابط حالياً في الصفوف الأمامية في جبهة نهم في تقرير تلفزيوني للقناة، ليجسد بذلك وفاء الجندي الذي أقسم ذات يوم بالولاء للوطن حتى أخر لحظة من حياته، وحقا ظل وفيا ووفيا جدا.
هناك في جبهات نهم، التي سطر ابطال الجيش الوطني مؤخرا انتصارات ساحقة وملاحم بطولية في محاربة الانقلابيين، تجد الجندي “مبخوت” في أول الصفوف، على الرغم من إعاقته وفقدانه لقدميه، في صورة تجسد صلابة اليمنيين وعزيمتهم في مواجهة مليشيا الانقلاب والتمرد.
روح القائد حين تمتلئ بالنضال والانسانية
التقرير الذي أورده مراسل قناة اليمن الفضائية، أظهر في مضمونة مشاهد مؤثرة تجمع بين وطنية الجندي وروح القائد حين تمتلئ بالنضال والانسانية.
وتضمن التقرير لفتة إنسانية لنائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح الذي لفت نظره خلال زيارته لجبهة نهم وجود الحنيشي في أحد المتارس، فطلب استدعاءه إلى مكتبه حينها.
البطل الحنيشي يحكي قصته خلال لقائه نائب رئيس الجمهورية وما دار بينهما من حديث ودي ونقاش عن وضعه وصموده في الجبهة، وهو الموقف الذي أثر في نفسية نائب رئيس الجمهورية وأصر عند المغادرة على حمله فوق ظهره وأكتافه وتجاوزه لأكثر من بوابة في مشهد أدمع الحاضرين.
نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن صالح، وقتها تكفل بعلاج الجندي الحنيشي كاملاً ومنحه مكافأة مالية.

شاهد أيضاً

أهداف السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وفق مصالحها

اقليم تهامة ✍️ د. يحيى صلح منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتشكل معالم النظام الدولي …