أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الإقليم / في حوار خاص.. النائب مفضل إسماعيل: الشرعية غير جادة في عقد جلسات البرلمان

في حوار خاص.. النائب مفضل إسماعيل: الشرعية غير جادة في عقد جلسات البرلمان

اقليم تهامة – حاوره / محمد عبدالرحيم

قال عضو مجلس النواب، مفضل إسماعيل الأبارة، إن “دور مجلس النواب مهم ومهم جدا لا سيما في هذه المعركة التي يخوضها شعبنا سواء من خلال دوره الرقابي على أداء المؤسسات المختلفة أو في الجانب التشريعي بما تقتضيه المعركة، أو في جانب التواصل مع المؤسسات الدولية المؤثرة في مسار الأحداث”.

مؤكدا، في حوار خاص مع موقع “سهيل نت”، أن العوائق كثيرة أمام انعقاد البرلمان، “منها تشتت الأعضاء في المنافي، وربما الإمكانات، لكن أهم عائق في نظري، عدم جدية الحكومة الشرعية في تهيئة الظروف الملائمة لانعقاد المجلس مثل المقر، وسكن الأعضاء، وتوفير الجانب الأمني، وغيرها”.

وأضاف أن “على الأشقاء في دول التحالف أن يدركوا أن عدم ممارسة سلطات الدولة لمهامها ومنها مجلس النواب، إنما يصب في مصلحة الانقلابيين وإطالة عمر الانقلاب”، مشيرا إلى أن “الكتل الممثلة في المجلس بمجملها حريصة على انعقاد المجلس، باستثناء بعض الأصوات الفردية النشاز المرتبطة بأجندات أخرى، وهي قليلة جدا ولا تمثل نسبة تذكر”.

وأكد النائب مفضل، في حواره مع “سهيل نت”، أن غريفيث ينفذ أجندة بريطانيا الحريصة على بقاء المليشيات كشوكة في خاصرة المنطقة، “الرجل مشغول، ليس بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بل بإنقاذ المليشيات كلما تحرك الجيش الوطني لسحقها، كما حصل سابقا في الحديدة، وحصل اليوم في جبهات مأرب والجوف والبيضاء”.

فإلى نص الحوار:

– طالت فترة توقف مجلس النواب اليمني، لماذا؟

العوائق كثيرة منها تشتت الأعضاء في المنافي، وربما الإمكانات، لكن أهم عائق في نظري، عدم جدية الحكومة الشرعية في تهيئة الظروف الملائمة لانعقاد المجلس مثل المقر، وسكن الأعضاء، وتوفير الجانب الأمني، وغيرها.

– بشفافية، لماذا لم ينعقد مجلس النواب في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن؟

بكل صراحة، المانع الوحيد لانعقاد المجلس في عدن هو رفض الأشقاء في الإمارات لشعورهم أن أداء المجلس لمهامه ربما يؤثر على تطلعاتهم غير المشروعة في بعض المناطق اليمنية، ولو أن الإمارات قبلت بانعقاد المجلس في عدن لتحولت القوات التابعة لها في “الانتقالي” إلى حراسة لتأمين جلسات المجلس، الموقف الإماراتي هو حجر الزاوية في الموضوع، وبالتالي تأمل القيادة الشرعية أن يلتزم “الانتقالي” بتطبيق اتفاق الرياض حتى تعود كل سلطات الدولة، ومنها المجلس لممارسة مهامها من العاصمة المؤقتة.

– مؤخرا أرسل رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، رسالة إلى رئيس الجمهورية، تضمنت مجموعة مطالب، منها عودة البرلمان والحكومة، وغيرها من مؤسسات الدولة إلى العمل من داخل اليمن، ما تقييمك للرسالة؟

رسالة الأخ رئيس المجلس هي تعبير عن موقف المجلس، حيث إننا ورغم تشتتنا في أكثر من دولة نمارس كثيرا من الضغوط لأجل انعقاد المجلس وأداء واجبه تجاه الشعب، وسنستمر بالضغط والمطالبة للقيادة والحكومة حتى تنفذ تلك المطالب التي تضمنتها رسالة ممثلي الشعب.

– وهل ستطالبون دول التحالف العربي في اليمن أيضا؟

على الأشقاء في دول التحالف أن يدركوا أن عدم ممارسة سلطات الدولة لمهامها، ومنها مجلس النواب، إنما يصب في مصلحة الانقلابيين، وإطالة عمر الانقلاب.

– هل تقوم هيئة رئاسة المجلس بإجراءات أو اتصالات بهدف انعقاد مجلس النواب؟

هيئة الرئاسة للأمانة تبذل جهودا مشكورة، والتواصل منهم مستمر سواء مع القيادة الشرعية والحكومة أو مع قيادة التحالف، ومع ذلك أنا أطالب هيئة رئاسة المجلس إذا تأخرت الاستجابة أن يدعونا للانعقاد في أي أرض محررة، ونحن مستعدون للتحرك على نفقاتنا الشخصية.

– هل هناك توافق بين الكتل البرلمانية على ضرورة انعقاد مجلس النواب؟

الكتل الممثلة في المجلس بمجملها حريصة على انعقاد المجلس، باستثناء بعض الأصوات الفردية النشاز المرتبطة بأجندات أخرى، وهي قليلة جدا ولا تمثل نسبة تذكر.

– هل عدم انعقاد المجلس مانع لعدم ممارسة دوره الرقابي على الحكومة؟

المفترض ألا يكون ذلك عائقا، وأن نبتكر بدائل ملائمة تحقق مبدأ الرقابة والمساءلة، وهناك بعض المحاولات المحدودة في هذا السبيل.

– ما هو الدور المعول على مجلس النواب في حال عقد جلساته لاحقا؟

لا شك أن دور مجلس النواب مهم ومهم جدا لا سيما في هذه المعركة التي يخوضها شعبنا سواء من خلال دوره الرقابي على أداء المؤسسات المختلفة أو في الجانب التشريعي بما تقتضيه المعركة، أو في جانب التواصل مع المؤسسات الدولية المؤثرة في مسار الأحداث.

– يقال إن هناك برلمانات واتحادات لا زالت تتعامل مع برلمان صنعاء الغير شرعي؟

بعض البرلمانات لا تتعامل نهائيا مع بقايا برلمان الانقلاب، لكن البقية يحتاجون إلى أن يتواجد البرلمان الشرعي في الميدان، والعالم كله مستعد للتعامل معه باعتباره الكيان التشريعي الشرعي.

– القضاء القابع تحت سيطرة الميليشيات الحوثية، أصدر مؤخرا أحكاما قضائية ضد عدد من أعضاء مجلس النواب، كيف تفسرون ذلك؟

هذه كارثة بكل المقاييس تسبب فيها تباطؤ مؤسسات الشرعية وعدم مواكبتها للأحداث، الآن بدأت هناك بعض التحركات في الجانب القضائي نأمل أن تستمر وبوتيرة أعلى لإيقاف كل العابثين عند حدهم، قدمنا مع الزملاء أثناء جلسات المجلس في سيئون بطلب تشريع قانون يجرم المليشيات الحوثية بصفتها إرهابية، وللأسف تم تأجيل نقاش هذا الموضوع إلى الجلسات القادمة، صدور هذا القانون أصبح ملحا لتجريم كلما يصدر عن الانقلاب.

– كيف تقيمون أداء الحكومة؟

باختصار، نحن بحاجة إلى حكومة جديدة مصغرة تكون أولويتها التحرير واستعادة الدولة.

– ما تعليقكم على دعوة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، بضرورة عقد مشاورات بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي؟

غريفيث ينفذ أجندة بريطانيا الحريصة على بقاء المليشيات كشوكة في خاصرة المنطقة، الرجل مشغول ليس بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بل بإنقاذ المليشيات كلما تحرك الجيش الوطني لسحقها كما حصل سابقا في الحديدة، وحصل اليوم في جبهات مأرب والجوف والبيضاء.

شاهد أيضاً

استمرار تأسيس المطارح القبلية للمحافظات في مأرب والهدف إسناد القوات المسلحة

اقليم تهامة – مأرب بطولات عظيمة تحققها القوات المسلحة في مختلف الجبهات: نهم، والجوف، والبيضاء …