الجمعة , فبراير 15 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / تاريخ حوثي أسود ملوثٌ بنقض العهود من «صعدة» حتى «السويد» – تقرير

تاريخ حوثي أسود ملوثٌ بنقض العهود من «صعدة» حتى «السويد» – تقرير

اقليم تهامة – متابعات

تُمعن مليشيا الحوثي في خرق اتفاق السويد المبرمة بينها وبين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ولم تكن هذه هي المرة الأولى في نقضها الاتفاقيات وعدم التزامها بها، فتاريخها لا يخرج عن هذا الأمر، ابتداء من سلسلة الاتفاقيات منذ 2004م، وقيامها بانتهاكات متعددة توزعت بين القتل، والقصف، والاختطاف، وإصابة المدنيين، وتدمير المنشآت، واستحداث النقاط والمتاريس. 

ويتكرر سيناريو الخروقات ونقض الاتفاقات ليضيف إلى سجل الميليشيا الحوثية صفحات جديدة مصبوغة بالدم اليمني الذي يتراخى المجتمع الدولي عن التحرك لوقف نزيفه المستمر. 

وقبل العودة إلى خروقات الحوثيين للاتفاقات السابقة يجدر الإشارة إلى أن خروقات ميليشيا الحوثي لاتفاق السويد في محافظة الحديدة تسببت بمقتل 51 مدنيًا وإصابة 370 آخرين إصابة بعضهم خطيرة، من خلال 745 خرقًا قامن بها الميليشيا في الفترة من 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وحتى الجمعة 25 يناير 2019م حسب وكالة الأنباء الرسمية سبأ.  

يُذكر أن الحوثيين وقّعوا على الانسحاب من موانئ الحديدة الثلاثة قبل نهاية 2018، والانسحاب من مدينة الحديدة قبل 7 يناير 2019، وهذا ما نصت عليه اتفاقية ستوكهولم، لكنهم لم يفوا بالتزامهم، وارتكبوا 62 انتهاكاً لوقف النار في الحديدة خلال الـ 72 ساعة الأولى من سريان اتفاق السويد. 

وقتلت ميليشيا الحوثي تحت التعذيب الوحشي 6 من المختطفين، واختطفت 36 مواطناً في مناطق سيطرتها منذ توقيع اتفاق السويد حسب بيان أصدرته رابطة أمهات المختطفين يوم الاثنين 28 يناير 2019م. 

الحوثيون.. تاريخٌ ملوثٌ بنقض العهود 

يؤكد باحثون يمنيون أن ميليشيا الحوثي لها تاريخ مشهور في خرق الاتفاقات ونقض العهود، ابتداءً من الحروب الست في صعدة وما تلاها، وصولًا إلى اتفاق السويد الأخير، ولم يُعلم بحسب الباحثين أن الميليشيا التزمت باتفاق أو وفت بعهد. 

وفي سرد سريع لنماذج من اتفاقات سابقة خرقتها ميليشيا الحوثي، يقول رئيس مركز نشوان الحميري للدراسات الباحث عادل الأحمدي: إن ميليشيا الحوثي وقّعت على اتفاق شكل الدولة في مخرجات الحوار ثم انقلبت على الاتفاق وانقلبت على الدولة بكلها في صنعاء في الـ 21 من سبتمبر 2014م. 

ويضيف الأحمدي أن مليشيا الحوثي وقّعت أيضاً اتفاق السلم والشراكة بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء ثم انقلبت عليه وحاصرت الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي وكبار مسؤولي الدولة وغير ذلك الكثير. 

وسبق وأن وقّعت ميليشيا الحوثي اتفاقات كثيرة لوقف إطلاق النار في صعدة، وعمران، وحجة، والجوف، لا يتسع المجال لذكرها، ولم تلتزم بأيٍّ منها. 

وأشار أحد شيوخ قبائل صعدة الشيخ مسفر فاضل في تصريح خاص عن فترة العدوان الحوثي على منطقة دمَّاج 2013-2014م، مؤكدا أن ميليشيا الحوثي وقّعت اتفاقاً لوقف إطلاق النار في دمّاج مع أهالي المنطقة ثم انقلبت عليه، وقتلت المدنيين، وأطلقت النار على المسعفين وفرق إخلاء الجرحى، وذلك بالتزامن مع وجود لجنة الوساطة الرئاسية، وبحضور بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر.  

وقال المدير العام السابق لمكتب رئيس الوزراء الدكتور عمر مجلي في تصريح خاص (إن ميليشيا الحوثي وقّعت اتفاق وقف إطلاق النار في نهاية الحرب السادسة مع الحكومة اليمنية ثم انقلبت عليه وهاجمت قبائل العبديين (من سحار) في ضواحي مدينة صعدة؛ لتمزيق القوى القبلية المناوئة، وكذريعة للسيطرة على المدينة مركز المحافظة، وهو ما تم بالفعل في مارس 2011م، وتلاه التصرف بشؤون المحافظة وانتزاعها من سيادة الجمهورية اليمنية). 

وأكد رئيس تحرير موقع “صعدة أونلاين” الصحفي صالح الحكمي أن ميليشيا الحوثي كانت تنقض اتفاقات الصلح عقب كل حرب من الحروب الستة في صعدة، وتدشن كل حرب جديدة وتقوم بالاعتداء على المدنيين وعلى مراكز الدولة ورجال الأمن. 

يذكر أن بعد انطلاق عمليات تحالف دعم الشرعية فقد خرقت ميليشيا الحوثي وقف إطلاق النار المتفق عليه في مشاورات جنيف1 وجنيف2 في يونيو2015 وديسمبر 2015م، وتكرر الأمر ذاته في مشاورات الكويت في شهر ابريل 2016م وماطلت عن الحضور في مشاورات جنيف3.

شاهد أيضاً

الجوف : ضبط خلية حوثية لزرع العبوات والاغتيالات تتكون من 32 شخص كلهم في قبضة الامن ( تفاصيل )

اقليم تهامة – الجوف نجحت الأجهزة الأمنية في محافظة الجوف من القاء القبض على عدد من …