اقليم تهامة – خاص
…
ابلغت مليشيا الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية عشرات الاهالي بمصرع ابنائهم في حربهم العبثية التي تخوضها المليشيا الانقلابية ضد الشرعية اليمنية وامعانا في الاستهتار بأرواحهم ترفض تسليم جثثهم والأهالي يحملون النائبان عن حزب المخلوع منصر و غلاب هذه الكارثة .
فيما قالت مصادر محلية في مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة ، بأن 15 عائلة من قرى المجاملة والمناوبة والقومة والباردة ، ابلغتها اليوم الثلاثاء مليشيا الحوثي والمخلوع بمصرع ابنائها في الساحلي الغربي جبهة المخاء ، واضافت بأن عشرات من الاهالي في مناطق اخرى متفرقة في الزرانيق ابلغوا بذلك فيما آخرين لم يكشف عن مصير ابنائهم .
واشارت هذه المصادر ، ان ايام عصيبة تمر على المتحوثين وعلى قياداتهم في منطقة الزرانيق في مديرية بيت الفقيه وذلك بعد ان فجع اهالي عشر ات المجندين المتحوثين ببلاغ المليشيات لهم بان ابنائهم قد قتلوا بعد تكتم المليشيات وحين تم تسريب بعض الاسماء في شبكات التواصل الاجتماعي ، تداعى اهالي المجندين المغرر بهم يسألون عن مصير ابنائهم مما اضطر المليشيات الي الكشف عن مصير اكثر من 15 مجندا في صفوفها من تلك القرى الريفية ، وفوجئ الاهالي برفض المليشيات تسليم جثث ابنائهم القتلى ، وحرمانهم من القاء نظرت الوداع عليهم وهو ماضاعف من حزنهم وغضبهم ،.
ووصفت تلك المصادر ان مشاعر حزن غير مسبوقة تخيم على اهالي تلك القرى الذين قيل لهم بأن ابناؤهم سيكون لهم وظيفة وان مهمتهم فقط للحماية ، لكن المليشيا زجت بهم الى جبهات القتال دون تدريب وتركت جثثهم في التباب والصحاري ، فيما قامت بسحب جثث قتلاها ممن ينتسبون الى محافظات حجه وصعدة وعمران وايصالها بسيارات خاصة الى ذوبها في تلك المحافظات ، وحمل السكان قيادة المتحوثيين وعلى رأسهم النائب منصر عبدالله ونجله محمد، ، والنائب علي فتيني غلاب وكافة قيادات الحوثيين مسؤولية ماحدث لابنائهم الذين غرر بهم ودفع بهم للموت وخاصة ان البعض منهم صغار السن .
موقع إقليم تهامة الحدث والحقيقة