أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / كتائب الموت الحوثية تحطمت على جبال نهم كان آخرهم الرزامي والقيز

كتائب الموت الحوثية تحطمت على جبال نهم كان آخرهم الرزامي والقيز

اقليم تهامة  – صنعاء

قال أركان حرب المنطقة السابعة العميد الركن عبدالله معزب إن ما يسمى بـ “كتائب الموث” التابعة للمليشيا الحوثية انتهت على مشارف جبهة نهم, وجثثهم بالعشرات متناثرة على الجبال والتباب.

وأكد معزب أن أبطال الجيش الوطني تمكنوا من قتل العشرات من عناصر المليشيا وغنموا أسلحتهم وأجهزتهم في جبهات نهم المختلفة, وخصوصاً في جبل الزلزال الذي تم استعادة السيطرة علية، وذلك حسب ما نقله موقع الجيش عن العميد معزب.

وأضاف معزب “نحن على موعد مع النصر وتحقيق الحلم لأبنائنا في الأمن والأمان والاستقرار, والدولة الحديثة القادمة الوليدة من معاناة ابطالنا ورجالنا في الجيش الوطني”.

واوضح أن مشاريع الموت ستنتهي على أيدي هؤلاء الابطال ونحن نغرس شجرة الحياة بينما هم – أي المليشيا- يغرسوا أشجار الشوك والموت.

وشدد على أن أبطال الجيش الوطني سيرفعون راية اليمن عاليا وسيخلد شهداء الثورة اليمنية وكل الشهداء الذين دافعوا عن مكتسبات الوطن، وستدفن مشاريع الموت والإمامة وأحفادها الجدد.

وكانت المليشيا الحوثية حاولت حشد أكبر عدد ممكن من عناصرها ومن أطفال المدراس الذين استطاعت أن تغرر بهم وزجت بهم في جبهات نهم ليلاقوا حتفهم على أيدي أبطال الجيش الوطني, مسنودين بمقاتلات التحالف العربي.

وشنت مليشيا الحوثي هجوماً هو الأعنف على مواقع الجيش في نهم وصرواح قبل أن تجبرها قوات الجيش على التراجع مخلفة العشرات من القتلى والجرحى.

وتمكنت قوات الجيش الوطني من استعادة جميع المواقع التي سيطرت عليها مليشيا الحوثي وحررت مواقع كانت تتمركز فيها المليشيا منذ أشهر.

 

من جهة أخرى تتساقط تباعاً قادة وعناصر ما تسمى كتائب الموت ، التي دفعت بها ميليشيا الحوثي كآخر أوراقها إلى جبهات القتال في محاولة لوقف التقدم المتسارع للجيش اليمني، بإسناد من التحالف العربي، لاستكمال إنهاء انقلاب الحوثيين، ومشروعهم الطائفي الإيراني.

وشيعت ميليشيات الحوثي، السبت، في محافظة عمران (شمال صنعاء)، القيادي الميداني يحيى عبدالله الرزامي وهو أحد قادة ما تسميها “كتائب الموت” المدربة على أيدي خبراء إيرانيين، والذي لقي مصرعه في جبهة نهم شرق العاصمة صنعاء، حيث تم الدفع به لإنقاذ صفوفهم المتهاوية هناك.

ويعد يحيى عبدالله محمد الرزامي والمكنى أبو زيد من القيادات الميدانية الحوثية البارزة، حيث تم تعيينه أركان حرب فرع الأمن المركزي بمحافظة عمران، والقائم بأعمال القائد، وهو ضمن عشرات القادة الحوثيين الذين يتولون ما تسمى “كتائب الموت”، التي تعتبرها الميليشيات “نخبة مقاتليها” المدربين.

وأرسلت الميليشيات يحيى الرزامي مع كتيبته إلى جبهة نهم شرق صنعاء، قبل يومين من مصرعه مع عشرات من أفراده، بحسب مصادر ميدانية، حيث دفع الحوثيون في الفترة الأخيرة بقياداتهم تباعا ضمن استماتتهم في إنقاذ تهاوي جبهاتهم، على وقع تقدم ميداني لافت للجيش اليمني بإسناد من التحالف العربي.

وجاء مصرع يحيى الرزامي عقب أيام قليلة من مقتل قياديين ينحدران من ذات العائلة، هما طه حسين علي الرزامي ومحمد هادي حسين الرزامي في جبهة الجوف، ويعدان من أبرز القيادات الميدانية التابعة مباشرة لزعيم المتمردين الحوثيين، الذي يستند إليهما في المهمات الصعبة.

وشارك أبو زيد الرزامي، ضمن القيادات الحوثية الميدانية في معركة اجتياح محافظة عمران منتصف عام 2014، وتم تكليفه بعدها مشرفا أمنيا هناك، ثم قائد ومشرف المنطقة الأمنية لمدينة ريدة في عدن، وبعدها تمت ترقيته إلى أركان حرب فرع الأمن المركزي في عمران والقائم بأعمال القائد.

وفي ذات الجبهة، لقي القيادي الميداني في ميليشيات الحوثي علي حميد علي القيز، مصرعه، عقب أسبوعين من مقتل شقيقه إبراهيم القيز المكنى أبو مالك في جبهة الساحل الغربي.

وأفصحت مصادر مقربة من الحوثيين، أن عشرات القادة فيما تسمى “كتائب الموت” أو “كتائب الحسين”، لقوا مصرعهم، بغارات جوية ومعارك في جبهات مختلفة، خاصة في الفترة الأخيرة، وأن ما تبقى من هذه الكتائب هو مجرد الاسم وأفراد محدودين، وأكدت أن الميليشيات باتت تفرق ما تبقى من أفراد هذه الكتائب لقيادة مجاميع من الأطفال الذين يتم التغرير بهم وزجهم إلى محارق الموت.

شاهد أيضاً

قائد المقاومة الشعبية في إقليم تهامة يشيد بجهود الفريق الحكومي لشؤون الأسرى ويناقش معهم ملف مختطفي وأسرى حجة ومنهم أسرى حجور

اقليم تهامة – حجة ناقش قائد المقاومة الشعبية في إقليم تهامة وعضو مجلس الشورى، مهدي …