قال مصدر محلي بأن قيادياً إصلاحياً بارزاً استشهد مع عدد من المختطفين، بقصف شنته مقاتلات التحالف العربي ، على مقر الشرطة العسكرية بصنعاء، بعد أن نقلهم الحوثيون للمقر العسكري واتخذت منهم دروع بشرية .
وأفاد ان من بين الشهداء القيادي الاصلاحي من محافظة إب / محمد القطوي وهو من أبناء مديرية بعدان، وخطفه الحوثيون قبل أكثر من عام، ونقلته لعدة سجون، كان آخرها مقر الشرطة العسكرية بصنعاء.
وبحسب المصدر المقرّب من أسرة القطوي، فإن الحوثيين يرفضون تسليم جثته حتى اللحظة، واشترطوا الإفراج عن أسرى حوثيين لدى القوات الحكومية مقابل تسليم الجثة.
وتعرض مبنى الشرطة العسكرية في العاصمة صنعاء لقصف جوي من مقاتلات التحالف أمس الأربعاء، سقط فيها عشرات الشهداء والجرحى من المختطفين والذين نقلوا قبل أيام إلى الشرطة العسكرية من سجون أخرى.
من جهته نعى المكتب التنفيذي للاصلاح بمحافظة إب كل ابناء المحافظة في استشهاد الاستاذ محمد القطوي احد قيادات الاصلاح في مديرية بعدان ، الذي قضى نحبه فجر الاربعاء بعد استخدامه درعا بشريا من قبل المليشيات الإنقلابية وايداعه في أحد المواقع العسكرية في معسكر الشرطة العسكرية بالعاصمة صنعاء .
اليكم نص بيان النعي
الحمد لله القائل في كتابه الكريم ” مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) صدق الله العظيم
ينعي المكتب التنفيذي للاصلاح بمحافظة إب الى كل ابناء المحافظة استشهاد الاستاذ محمد القطوي احد قيادات الاصلاح في مديرية بعدان ، الذي قضى نحبه فجر الاربعاء بعد استخدامه درعا بشريا من قبل المليشيات الإنقلابية وايداعه في أحد المواقع العسكرية في معسكر الشرطة العسكرية بالعاصمة صنعاء .
إن التجمع اليمني للاصلاح وهو ينعي الاستاذ الشهيد محمد القطوي التربوي القدير والذي امضى حياته في خدمة ابناء مديريته وكان مثالا للوطني القدير والمربي الفاضل الذي ساهم في تعليم الاجيال وتحصينهم بالعلم والمعرفة ، وكان له مساهمات ملموسة على مستوى مديرية بعدان في العمل الاجتماعي واصلاح ذات البين ، وكان احد القيادات الاصلاحية المؤثرة والنشيطة سائلين الله أن يتقبله بين الشهداء وان يعصم قلوب ابنائه واسرته ومحبيه الصبر والسلوان .
* يا ابناء إب
لقد اختطفت المليشيات الاثمة المجرمة الاستاذ الشهيد محمد القطوي بعد مداهمت منزله وترويع اطفاله واسرته فجر يوم الثلاثاء 8 فبراير 2016 ، ولم تراعي حرمة ولا قانون ، ودون وجه حق و اودعته في سجونها و مارست شتى انواع التعذيب النفسي والجسدي بحقه وقامت بنقله من سجن الامن السياسي في محافظة اب الى صنعاء ، وواصلت المليشيات انتهاكاتها بحق المختطفين حتى وصل بها الحال الى نقلهم الى معسكر الشرطة العسكرية بصنعاء وهي تعلم تماما أن المواقع العسكرية مستهدفه من طيران التحالف العربي ، واصرت على جرمها تلك متقصدة تصفية المختطفيين وقتلهم .
إن المكتب التنفيذي وهو ينعي احد قياداته الابطال الذين رفضوا الخنوع للمليشيات الانقلابية وضربوا اروع الامثلة في الصمود والبطولة والثبات ، و قدموا ارواحهم رخيصة فداءا لمبادئهم و وطنهم .
ليدين و بأشد العبارات ممارسات المليشيات الحوثية الانقلابية من خطف للمدنيين و استخدامهم دروعا بشرية في المنشئات والمواقع العسكرية المتوقع استهدافها من قبل طائرات التحالف العربي، وآخرها معسكر الشرطة العسكرية بصنعاء الذي نقلت اليه الشهيد محمد القطوي ، ويحمل المليشيات الانقلابية كامل المسؤولية القانونية والجنائية . .
إن ممارسة الانقلابين الاجرامية واستخدامها للمختطفيين المدنيين كدروع بشرية في مواقع عسكرية ، جريمة شنيعة دأبت عليها المليشيات وامتهنتها في سبيل تصفية خصومها ، ومحاولة لاذلال اليمني وترويضه للقبول بمشاريعهم الكهنوتية السلالية .
وما جريمة تصفية الشهيد القائد امين ناجي الرجوي رئيس الدائرة السياسية للاصلاح بمحافظة اب الذي وضعته المليشيات كدرع بشري في هران في يونيو 2015م عن ببعيد .
إن هذا السلوك الاجرامي للمليشيات الإنقلابية الحوثية بحق المختطفيين المدنيين يكشف بوضوح نزعة المليشيات نحو الارهاب و هوسها للدماء وتشربها للعنف واحترافها للجريمة .
إن استخدام المختطفيين المدنيين كدروع بشرية يخالف كل الأعراف والشرائع والقوانين ، وترقى لتكون جرائم حرب ضد الانسانية ، وتؤكد للعالم اجمع ان المليشيات بانتهكاتها المستمرة قد تحللت من كل القيم والأخلاق الإنسانية .
إن المكتب التنفيذي للاصلاح بمحافظة اب ازاء كل تلك الجرائم يناشد الأمم المتحدة و كل منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية القيام بدورها في ايقاف هذه الانتهاكات و تحمل مسؤولياتها في حماية المختطفين المدنيين ، و العمل على سرعة الإفراج عنهم، والعمل على تقديم قيادات المليشيات الانقلابية الى العدالة لينالوا جزائهم العادل ازاء ما اقترافتهم ايديهم بحق ابناء اليمن من جرائم .
ونؤكد للجميع ان هذه المآسي التي يعيشها ابناء اليمن هي نتاج للانقلاب المليشيات الحوثية على الدولة و القيادة الشرعية وما توافق عليه اليمنيون في الحوار الوطني ، ولذلك فإن المليشيات تتحمل كامة المسؤولية الجنائية وما ترتب عليه انقلابهم الاثم بحق كل اليمنيين .
إن هذه الجرائم التي ترتكبها المليشيات لن تزيدنا إلا إيماناً بعدالة قضيتنا والتوحد خلف القيادة الشرعية والجيش الوطني لمواجهة هذه المليشيات التي عاثت قتلاً و فساداً في البلاد واسقاط الانقلاب وعودة الدولة ومؤسياتها الشرعية .
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227) .
صادر عن
المكتب التنفيذي للاصلاح _ إب
الجمعة 15 ديسمبر 2017 .
موقع إقليم تهامة الحدث والحقيقة
