إقليم تهامة ــــ متابعات
قال مصدر في النقابة العامة للمهن التعليمية والتربوية، الخميس، إن الإضراب الذي دعت له النقابة يوم 27 يوليو الماضي، ما يزال قائماً، وإن الآلاف من المعلمين في اليمن لن يتوجهوا للمدارس حتى تُصرف رواتبهم.
وذكر لـ«المصدر أونلاين»، إنه لم يتم حتى اليوم أي إجراء عملي يمكن الاتفاق عليه، مع سلطات الحوثيين لرفع الإضراب.
ومع بدء الموسم الدراسي الجديد، الأسبوع القادم، يتهدد الآلاف من الطلاب حرمانهم من الدراسة.
وقال المصدر إن النقابة تفتح باب التواصل والحوار مع سلطات الحوثيين في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم، للتوصل إلى حل عملي يضمن تأمين استلام مرتبات المعلمين.
وأضاف إن خيار الإضراب «كان خياراً اضطراريا، بعد أن وصل التربويون إلى حالة معيشية مأساوية لا يستطيعون تأمين أبسط متطلبات الحياة، ولا يقدرون حتى على الوصول إلى مدارسهم ومقرات أعمالهم، بعد أن باعوا كل ممتلكاتهم وأثاث بيوتهم خلال عام كامل مر بدون مرتبات».
وعبر المصدر «عن أسف النقابة والتربويين لحالة الاستهتار القائمة بوضع التربويين من قبل الحكومة والمجلس السياسي، مشيراً إلى أن هذا الاستهتار لا يقتصر على 300 ألف تربوي، بل يطال أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة قد يُحرموا من التعليم بسبب هذا التهميش».
وحذر سلطات الحوثيين من اتخاذ، أو التهديد باتخاذ أية إجراءات تعسفية ضد أي معلم لإجباره على الدوام، مؤكدا أن أي إجراء من هذا القبيل ستكون له ردود أفعال لا تخدم العملية التعليمية.
موقع إقليم تهامة الحدث والحقيقة