أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / في الذكرى الخامسة لتأسيس الجيش الوطني.. القوات المسلحة خمس سنوات من الانتصارات والانجازات (تفاصيل)

في الذكرى الخامسة لتأسيس الجيش الوطني.. القوات المسلحة خمس سنوات من الانتصارات والانجازات (تفاصيل)

اقليم تهامة – مأرب

يحتفي اليمن اليوم بالذكرى الخامسة لتأسيس الجيش الوطني وإعادة بناء مؤسسته الدفاعية العسكرية وانطلاقها لاستعادة الدولة من قبضة مليشيا التمرد والانقلاب الحوثية المدعومة من إيران.

بهذه المناسبة تستحضر الأذهان الإنجازات الكبرى والتضحيات الجسام المبذولة من قبل هذه المؤسسة العتيدة التي تسهر على الدفاع عن مصالح الوطن، والسعي إلى انتشاله من الانقلاب الحوثي.

ومنذ تأسيسها ونتيجة ما حققته من تقدمات كبيرة تمثلت باستعادة معظم أجزاء الوطن من المليشيا الحوثية باتت اليوم تشكل القوات المسلحة فخرا لجميع اليمنيين، وحلقة أساسية للوحدة الوطنية.

انتصارات
مع حلول الذكرى الخامسة لبناء وتأسيس الجيش الوطني الذي لا يزال يلقن مليشيا الكهنوت الحوثية دروسا قاسية على خيانتها، يتذكر اليمنيون في هذه المناسبة بكل فخر واعتزاز تلك التضحيات العظيمة التي قدمها مؤسسو الجيش الوطني وقادته العظماء الأبطال في سبيل بناء وتأسيس جيش وطني قوي بعقيدة وهوية يمنية خالصة يعول عليه تحرير اليمن من أحفاد الإمامة.

يقول وزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في “تويتر”: “قطعنا شوطاً كبيراً في سبيل إعادة بناء المؤسسة العسكرية وإعادة تشكيل المناطق والمحاور، وإعداد الوحدات المتخصصة وإعادة بناء مؤسسات وهيئات ودوائر وزارة الدفاع، وإتاحة فرص القيادة والانتساب لكل أبناء الوطن، وقطعنا شوطا كبيرا جدا في تنفيذ قرارات دمج المقاومة في مؤسسة الجيش”.

يعتبر وزير الدفاع في تغريداته “ان ما تحقق الى اليوم يمثل انجازا جوهريا يمكن البناء عليها في سبيل تحقيق حلم الشعب اليمني وحاجة البلاد لبناء جيش وطني وفق أسس صحيحة، بعيداً عن المحسوبية والمناطقية والولاءات الضيقة”، وهو بالفعل ما تم على يد أبطال الجيش الذين استطاعوا بناء جيش وطني قوي وموحد، عقيدته الهوية اليمنية الخالصة.

يتابع وزير الدفاع قائلا “كنت ومعي عدد من الضباط ممن شكلنا النواة الأولى للجيش في اللواء 23 ميكا في منطقة العبر، حضرموت، نستشعر المسؤولية الوطنية تجاه مصير المؤسسة الدفاعية والامنية للبلد، ونحن نراها تتهاوى جراء الانقلاب الحوثي”.

أبطال التأسيس
يُسطِّر لنا التاريخ العديد من المواقف البطولية العظيمة لشخصيّاتٍ وأبطال كان لها أكبر الأثر في مواجهة الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، كما كان لهم بصمةٌ واضحةٌ في تأسيس الجيش وفي جميع ميادين العزة والشرف والبطولة، يقودون فيها أبطال الجيش من نصر إلى أخر على امتداد رقعة الجغرافيا اليمنية، ويذيقون مليشيا التمرد والانقلاب علقم انقلاب على وطن خلق من رحمه عظماء وأبطال كهؤلاء.

في يونيو/ حزيران من العام 2015م أعلن العديد من ضباط الجيش المخلصين للوطن في منطقة العبر، بمحافظة حضرموت، تشكيل النواة الأولى للجيش الوطني من منطلق المسؤولية الوطنية تجاه مصير المؤسسة الدفاعية والامنية للبلد، بهدف استعادة الوطن المغدور به ممن باعوا التربة التي ولدوا عليها بثمن بخس لإيران التي تسعى إلى تدميره عبر أدواتها الحوثية.. وبالفعل تمت عملية إعادة تأسيس وبناء الجيش الوطني، و تجميع وبناء الوحدات العسكرية ودوائر ومؤسسات وزارة الدفاع انطلاقاً من محافظة مأرب.

يقول معالي وزير الدفاع الفريق الركن محمد المقدشي “تخوض القيادة اليمنية معركتين متزامنتين: معركة في مواجهة التمرد الحوثي في مختلف الجبهات، ومعركة أخرى تتمثل في جهود إعادة بناء مؤسسة الوطن الدفاعية على أسسٍ وطنيةٍ وعلميةٍ صحيحةٍ، بعيداً عن المحسوبية والمناطقية والولاءات الضيقة”.

ويضيف الفريق المقدشي في مقال نشرته مجلة الجيش الأمريكي “يوني باث” الصادرة عن قيادة القوات المركزية “ونحن نسعى إلى إعادة بناء المؤسسة العسكرية في ظروف استثنائية وزمن قياسي بعد أن سيطر المتمردون على مقدرات الوطن ومن بينها مقدرات القوات المسلحة”.

ويؤكد “نحن نعمل على استكمال خططنا في استعادة بناء القوات المسلحة لتكون هي الضمان الحقيقي لاستقرار الدولة واستعادة هيبتها والقضاء على أوكار التمرد والإرهاب، بحيث يكون الجيش اليمني قوياً موحداً متماسكاً، لا نهتم بالكم ولكن بالكيف، بحيث لا يكون مصدر تهديد للجيران الذين تم ترسيم الحدود معهم، وإنما يكون عاملاً مساعداً لاستقرار اليمن والمنطقة”.

الانطلاق والبناء
منذُ تأسيس نواة الجيش الوطني الأولى، انطلق خلف قيادته العسكرية المؤسسة يحرر منطقة تليها أخرى من مليشيا التمرد والانقلاب الحوثية ويتخذ في ذات الوقت مسار بناء القوات المسلحة على أسس وطنية وقيم إنسانية، تتحلى بالإخلاص وحب التضحية والاستعداد القتالي العالي للذود عن حياض الوطن وحماية مكتسباته.

لم يتوانى منتسبي هذا الجيش أفرادا وضباطا وقادة في تقديم التضحيات بأرواحهم في سبيل حرية هذا البلاد من الخيانة الحوثية، وانطلقوا برفقة أسلحتهم يذيقون المليشيا الحوثية وجع خسائر متوالية، ويحررون منطقة وأعينهم تنطلق في الأفق تنشد العاصمة صنعاء، لتحريرها من مليشيا التمرد والانقلاب الحوثية المدعومة إيرانياً.

خلال مرحلة قصيرة جدا من عمر إعادة تأسيس النشأة للجيش وتلقي المهارات القتالية، وفي حرب بدأت غير متكافئة، استطاع الجيش الوطني أن يواجه مليشيا التمرد الحوثية، وحقق الانتصارات الكبيرة على قوى الشر والعدوان، وأثبت بأن هناك جيش وهناك دولة ونظام سياسي قادر على حماية سيادته الوطنية، وعلى أعدائه أن يضعوا له ألف حساب.

شاهد أيضاً

رئيس إعلامية الاصلاح يكشف عن مخطط خبيث ومساعٍ دولية لإزاحة الرئيس هادي لتقسيم اليمن جغرافيًا ومذهبيًا

اقليم تهامة – خاص كشف القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح، علي الجرادي، عن مساع …