أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / النازية تطل بقرونها من جديد في القارة الاوربية!!

النازية تطل بقرونها من جديد في القارة الاوربية!!

اقليم تهامة – كتابات / حمود المروي

نتائج الانتخابات البريطانية إحدى تجليات هذه العودة المشؤومة..
لعل البعض لايدرك أن النازية والفاشية والبلفشية لكن قبل ان تؤدلج هي مرادفات الذاتية والانانية والعنصرية والعرقية والقومية بمعانيها البغيضة والمتطرفة..

تلك النوازع الشيطانية من الافكار كانت السبب وراء اندلاع الحربين العالمية الاولى والثانية..
إن تلك النزعات البغيضة بدأت تطل بقرونها من جديد على العالم بعد أن دفعت البشرية عشرات الملايين من ارواحها في حروب كان باعثها الاساسي( لوحدي خُلقت الارض والبقية عندي مجرد عبيد) ..!

نتائج الانتخابات في امريكا وبريطانيا مؤشر اضافي على عودة هذه الافكار المدمرة التي كان العالم قد ظن أنه دفنها عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية وانتقاله لما أسمي بالنظام العالمي الجديد..!
هل كانت الحقبة الزمنية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية الى الوقت الحاضر فترة زمنية كافية لأن تعود تلك الافكار المتطرفة ..هل فشل العالم خلال تلك الفترة الزمنية في إيجاد مجتمعات انسانية يحب فيها الانسان أخاه الانسان..؟هل سيشهد العالم دورة جديدة من الصراع والاقتتال..؟هل التاريخ الانساني يمضي ويتقدم الى الأمام أم انه يعود الى الوراء؟! لماذا زادت العدوانية في المجتمعات ضد بعضها ..حتى نرى هذا التطرف المقيت يجتاح العالم من جديد !!

هل باتت افكار ونضالات ( المهاتما غاندي ولوثر كينج ولنكولن ونيلسون مانديلا وغيرهم .) افكاراً بالية ويحتاج العالم الآن لآخرين من امثالهم..!
إن التطرف اليساري والتطرف اليميني هو من يقف خلف ماحدث في بريطانيا وامريكا ومايحدث في معظم دول اوربا..
التطرف القومي هو الذي أخرج بريطانيا عن محيطها الأوربي وجعل غالبية البريطانيين يصوتون لصالح مشروع الانفصال ثم يصوتون للمجنون جونسون ولمشروعه المتطرف..

النازية الجديدة هي التي دفعت بترامب لسدة الحكم وهي التي دفعت بجونسون في بريطانيا للفوز بمنصب رئاسة الحكومة وهي التي دفعت بمرشح اليمين المتطرف في البرازيل للفوز بمنصب الرئاسة..وهي من دفعت بالأحزاب اليمينية المتطرفة في أوربا لأن تصبح الأحزاب الحاكمة أو المعارضة الرئيسية في أغلب دولها..
التطرف بات يجتاح أوربا وامريكا والعالم ومالم يتنبه هذا العالم لهذا الخطر الماحق لمنجزاته واستقراره فإن مستقبله على المحك ومستقبل أجياله على صفيح ساخن.. !

شاهد أيضاً

ماذا لو أن علي محسن ..!؟

اقليم تهامة – كتابات / أحمد عبدالملك المقرمي  يصب الروافض جام غضبهم على أبي بكر …