الإثنين , يناير 21 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / فساد المساعدات الانسانية في مناطق سيطرة الحوثيين يدعم الانقلاب ويحرم المتضررين

فساد المساعدات الانسانية في مناطق سيطرة الحوثيين يدعم الانقلاب ويحرم المتضررين

اقليم تهامة – كتابات ا أبو محمد

باتت الجوانب الانسانية التي نجح الانقلابيون في استخدامها غطاء سياسي وانساني لجرائم انقلابهم المشؤوم وافلاتهم من الضغوطات الدولية نحوهم..

باتت تلك الجوانب تتصدر المشهد اليمني برمته وضاع الحديث حول الانقلاب كسبب واتجه الحديث نحو النتيجة لتحلت محل الانقلاب وجرائمه في اهتمامات المجتمع الدولي تجاه اليمن..
في كل مؤتمر صحفي للمتحدث باسم قوات التحالف نرى التركيز على هذه القضية واظهار الاهتمام بها وكم دخلت من المساعدات وكم عدد التصاريح التي منحها التحالف للسفن المحملة بالمساعدات ويبشر بالاف الاطنان القادمة من المساعدات على ظهر سفن اخرى قادمة وان التحالف يبذل كل التسهيلات في سبيل ذلك..

وهنا نقول:
هل تعرفوا ان تدفق هذه المساعدات لا تخدم الا الحوثيين فقط دون غيرهم..
هل تعلموا ان درجة تحكم الحوثيين بتلك المساعدات تصل الى 100% يصرفونها في مصلحتهم ولما يخدم اهدافهم..
هل تعرفوا ان الحوثيين يصرفون تلك المساعدات وفقا لكشوفات خاصة بهم قاموا مسبقاً باعدادها بانفسهم وعبر عناصرهم استبعدت تلك الكشوفات كل فرد يشتم منه رائحة الانتماء للاصلاح وكل من ليس متفاعلا معهم أو أنه يبدي ميولا من نوع ما نحو الشرعية..
ألا تعلمون أن كمية المساعدات التي تصل صنعاء او المحويت مثلا. بانها كميات ضخمة وهائلة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الازمات اليمنية..
هل تعلموا ان بعض الاسر التي تصلهم تلك المساعدات باتوا يدعون للحوثيين بطول البقاء وان يمتعهم الله بالصحة والعافية ويتمنون ان تستمر هذه الاوضاع وهذه الازمة ليستمر تدفق هذه المساعدات.عليهم.. .
بعض الاسر في المحويت ع سبيل المثال تصلها مساعدات شهرية بواقع خمسة اكياس قمح فضلا عن المواد الغذائية الاخرى المصاحبة لذلك وفقا لتلك الكشوفات الحوثية..
لقد سمعت الكثير من البسطاء الذين تصلهم تلك الحالات يقولون ان هذه السنة افضل من السنين السابقة قلت له ليش ..? قال يارجال ما يجي اخرالشهر الا ومعي ثلاثة اكياس طحين داخل البيت وزيت وفاصوليا وسكر وعدس مجان حتى قد انا ابيع اللي يفيض منه واتصرف بقيمته الاشياء الثانية الثانية والا ما انتم ايش كان انتوا تدوا لنا. . هكذا قال لي احدهم.. !
هل تعرفوا ان بعض الشخصيات والوجاهات بالمحويت ممن ساندوا الانقلاب او من اتباع عفاش المتحوثين يتسلم الواحد منهم من خمس الى عشر حالات شهريا تاتيهم الى منازلهم بواسطة المسؤولين المتحوثين المباشرين عن توزيع المساعدات الغذائية في وزارة التربية والتعليم في صنعاء وفي عموم المحافظات والمديريات الخاضعة لسيطرتهم..
لقد بات الكثير منهم يعيشون في بحبوحة من العيش..ويتمنون بقاء الاوضاع الراهنة كماهي عليه..
لقد باتت هذه المساعدات اهم وسيلة استقطاب واخضاع بيد الحوثيين.فمعظم مناطق مناصري الحوثيين اغلقت محلات الطواحين ابوابها..ولم يعد يعلم الكثير منهم كم هو سعر الكيس الدقيق في الاسواق..
بل عند توزيعها يقومون بتضليل البسطاء وما اكثرهم في المدن والارياف ان الاولين ماكانوا يعطوكم الا كيس بر في رمضان والا كيلو لحمة في العيد والباقي كانوا ياكلوها لهم.. وهناك طبعا من يعي ذلك.. للاسف الشديد..!
وهاهي الحوافز النقدية الخاصة بقطاع التربية والتعليم يصر الحوثيون الذين انتهوا من عملية الاستعداد لاستقبالها وتوظيفها لصالحم عن طريق اعدادهم لكشوفات خاصة بهم تضمنت كوادرهم ومن انصاع لتوجيهاتهم شبيهة بالكشوفات السابقة مستثنين منها الكادر الاساسي في قوام النظام التعليمي خاصة ممن يشتبه فيهم الولاء او مناصرة الشرعية في ظل صمت مطبق لحكومة الشرعية وتواطؤ مقيت من التحالف الذي قدم هو ذلك المبلغ تحت مسمى مساعدة موظفي قطاع التعليم في اليمن..!

هذه هي المساعدات وهذا هو سر اهتمام الحوثيين بالجوانب الانسانية وتسويقهم لهذا الملف على اوسع نطاق..

ذلك لتعرف الشرعية وحكومتها ان المظلومين هم من مؤيديها فقط في مناطق سيطرة الانقلاب وانهم دون غيرهم من يتضورون جوعاً مع عوائلهم وهم وحدهم من يكابدون شظف العيش وتهديدات الحوثيين وعنجهية مبندقيهم.. !

شاهد أيضاً

معركة الجميع

اقليم تهامة – كتابات ا يحيى اليناعي معركة اليمنيين مع الشرذمة الإمامية من المعارك المصيرية …