الإثنين , ديسمبر 10 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار الإقليم / محافظ الحديدة يحذر المليشيات من حملات الاعتقالات وزرع الالغام العشوائية داخل الأحياء السكنية والموانئ والجزر الواقعة تحت سيطرتها

محافظ الحديدة يحذر المليشيات من حملات الاعتقالات وزرع الالغام العشوائية داخل الأحياء السكنية والموانئ والجزر الواقعة تحت سيطرتها

اقليم تهامة – سعيد الأبيض

تشهد محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر حملة اعتقالات واسعة تشنها الميليشيات الانقلابية، قبل الجولة الجديدة من المشاورات المقررة في السويد، والتي قد تنطلق الخميس.

كما أفاد مسؤولون وناشطون بأن الميليشيات عمدت إلى نشر كميات كبيرة من الألغام البحرية حول جزيرة كمران، وسفينة صافر العائمة في البحر الأحمر، المخصصة لتخزين وتصدير النفط.

ويرى مسؤولون يمنيون أن الميليشيات الانقلابية تعمل على كسب مزيد من الوقت لما بعد مشاورات السويد.

وقال الدكتور الحسن الطاهر، محافظ الحديدة إن الميليشيات تتعامل مع محادثات السويد كمحطة للتهدئة والتقاط الأنفاس، وإعادة ترتيب صفوفها في الداخل.

لافتاً إلى أن الحوثيين نفذوا عمليات اعتقال واسعة وكبيرة خلال الأيام الماضية في المناطق التي يسيطرون عليها في الساحل الغربي ، كما قاموا بتدمير كثير من المنازل وتفخيخ المواقع الرئيسية.

وأوضح الطاهر في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط»، أن الميليشيات نفذت عمليات الخطف والاعتقال لتكون لديها ورقة يمكن من خلالها المراوغة والضغط في محادثات السويد التي تتحدث عن إجراءات بناء الثقة، وتشمل إطلاق الأسرى والمعتقلين الذين ارتفعت أعدادهم في سجون الميليشيات.

وأشار محافظ الحديدة إلى أن الهدف من هذه الأعمال الإرهابية هو تهديد الجيش والحكومة الشرعية لمنع القوات الحكومية من التقدم.

وأضاف أنه في حال تقدم الجيش ستعمد الميليشيات إلى تفجير تلك المواقع حد زعمها .

وحذر من احتمال وقوع كارثة بيئية على البحر في حال استخدم الحوثيون الألغام لتفجير سفن في المنطقة محملة بالنفط.

ورأى أن استخدام الميليشيات للألغام البحرية يعد خطراً على الصيادين في المنطقة.

وأكد الطاهر أن الحوثيين يدركون تماماً أن الحكومة والشعب اليمني لن يقبل بوجود مسلحيهم وبقائهم فترة أطول في الحديدة والساحل الغربي للبلاد، ولذلك فإنهم يعمدون لشن مثل هذه الأعمال الإجرامية، لتكون ورقة ضغط يستخدمونها في اجتماعات السويد.

في السياق ذاته قال عبد الحفيظ الحطامي الناشط الحقوقي في مدينة الحديدة لـ«الشرق الأوسط»، إن الميليشيات الانقلابية أقدمت على عمل إجرامي وإرهابي في الجزر والشواطئ اليمنية؛ خاصة جزيرة كمران وموانئ الصليف والخوبة ورأس عيسى ، حيث قامت بتطويق تلك المناطق الآهلة بالسكان بالألغام البحرية والطوربيدات المفخخة.

ولفت الحطامي إلى أن عدداً من الصيادين لقوا حتفهم أول من أمس أثناء تحركهم للصيد قبالة ساحل رشة بجزيرة كمران.

موضحاً أنه وبحسب كثير من الصيادين زرعت الميليشيات كميات كبيرة من الألغام في رأس مسابق الريح بأقصى شمال الجزيرة، مروراً برأس الغشم، وحتى مسافة قريبة من منطقة مكرم المعروفة بكثافتها السكانية في غرب الجزيرة. وتسبب ذلك في مقتل عدد من الصيادين.

وتركت الميليشيات الانقلابية لأهالي منطقة مكرم مساحة 5 كيلومترات فقط في المياه المقابلة لرأس فورة للصيد، ونشرت بعدها سلسلة ألغام بحرية، بدءاً من رأس فورة في الجنوب الغربي حتى ساحل رشة في الجنوب.

كما أقدمت الميليشيات على تفخيخ طرقات الصيادين والمناطق البرية في شواطئ تلك الجزر والمديريات الساحلية متسببة في جرائم حرب بحق المدنيين .

شاهد أيضاً

المبعوث الأممي يقدم خارطة طريق للحل السياسي والأمني وإنهاء الحرب في اليمن هذه أبرز ما فيها

اقليم تهامة – الجزيرة قدم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث للأطراف اليمنية في مشاورات …