أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / أخبار محلية / أُسر قتلى الغارة التي استهدفت معسكر العبر تطالب الحكومة وقيادة التحالف بنتائج التحقيقات

أُسر قتلى الغارة التي استهدفت معسكر العبر تطالب الحكومة وقيادة التحالف بنتائج التحقيقات

إقليم تهامة – متابعات

قال بيان لأسر القتلى الذين سقطوا في قصف مقاتلات التحالف لمعسكر يتبع القوات الحكومية في العبر بمحافظة حضرموت (شمال شرق اليمن)، في مايو من العام الماضي، إنهم ينتظرون نتائج التحقيقات في الحادث.

 

وكانت غارة جوية استهدفت معسكر 21 ميكا في العبر، وأدى ذلك إلى مقتل 84 وإصابة العشرات من الجنود الموالين للحكومة الشرعية، بينهم العميد أحمد الأبارة، وحينها تحدثت تقارير إعلامية عن أنها غارة جوية خاطئة.

 

كما توعدت السلطات الحكومية وقيادة التحالف بفتح تحقيق في الحادث.

 

لكن بيان أسر القتلى، قال «منذ 7/7/2015 ونحن ننتظر نتائج التحقيق في المجزرة التي تعرض لها آباؤنا وأبناؤنا وإخواننا، لكن الصمت والتعتيم هو الذي نواجه به، وكل ذلك ذهب أدراج الرياح وعلى مدى عام وثلاثة أشهر ونحن نتجرع الموت.. موت المتابعة والانتظار».

 

وأشار البيان إلى أن «المنطقة المستهدفة لم تكن منطقة حرب، وكان أقرب موقع للعدو على بعد 100 كيلومتر مما يستحيل معه الخطأ المحض في هذه المجزرة».

 

وأضاف إنه منذ ذلك الحين إلا أن المعنيين تجاهلوا الحادث، «مع العلم أنه لو أُعلنت نتائج التحقيق في حينه، وحوسب المسؤولون عن تلك المجزرة، لما استمرت الأخطاء الكارثية للتحالف، ولما وصلنا إلى مجزرة الصالة الكبرى».

 

وطالب بيان أسر الشهداء الحكومة وقيادة التحالف، بإعلان نتائج التحقيق، أو اجرائه إذا لم يتم.

 

وأدان البيان إهمال السلطات لدماء ذويهم، وقال «هذه المجزرة لا تقل بشاعة عن مجزرة استهداف القاعة الكبرى، ومع هذا لم تعط شيئاً من الاهتمام كما أعطيت جريمة الصالة الكبرى، وهذا هو الحيف الكبير، والازدواجية في التعامل مع دماء الناس بما لا يرضاه الله وتأباه الفطرة الانسانية السوية».

 

وناشد «المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان، لإدراج هذه القضية ضمن مهام لجنة التحقيق الدولية المتوقع تشكيلها عقب مجزرة القاعة الكبرى وكشف مرتكبيها ومحاسبتهم».

 

نص البيان:

بيان من أسر شهداء معسكر 21ميكا..العبر..حضرموت..

منذ 7/7/2015 ونحن ننتظر نتائج التحقيق في المجزرة التي تعرض لها آباؤنا وأبناؤنا وإخواننا في معسكر 21ميكا العبر ..حضرموت والذي نتج عنها استشهاد العشرات من الضباط والأفراد من مؤسسي النواة الأولى للجيش الوطني وعلى رأسهم العميد احمد يحي الأبارة وذلك نتيجة قصف المعسكر بطيران قوات التحالف العربي الذي أعلن حينها أن القصف كان عن طريق الخطأ .

مع العلم ان المنطقة المستهدفة لم تكن منطقة حرب وكان اقرب موقع للعدو على بعد 100 كيلومتر مما يستحيل معه الخطأ المحض في هذه المجزرة ومنذ ذلك اليوم الأسود ورغم وعود المعنيين وإعلان قيادة العمليات العسكرية للتحالف عن إجراء تحقيق شفاف يكشف الجناة ومن وراءهم وينتصف لدماء الشهداء منهم ويجبر الضرر لأسر الشهداء جراء هذه المجزرة الأليمة ..إلا أن كل ذلك ذهب أدراج الرياح وعلى مدى سنة وثلاثة أشهر ونحن نتجرع الموت ..موت المتابعة والانتظار ..

ولكن الصمت والتعتيم هو الذي نواجه به ..مع العلم انه لو اعلنت نتائج التحقيق في حينه وحوسب المسؤولون عن تلك المجزرة لما استمرت الأخطاء الكارثية للتحالف ولما وصلنا الى مجزرة الصالة الكبرى

 إننا باسم أسر شهداء مجزرة العبر نرفع هذا النداء الأخير للمعنيين بالأمر المسؤولين أمام الله عن دماء شهدائنا ..فهذه المجزرة لا تقل بشاعة عن مجزرة استهداف القاعة الكبرى بأمانة العاصمة ..

ومع هذا لم تعط شيئا من الاهتمام كما أعطيت جريمة الصالة الكبرى ..وهذا هو الحيف الكبير ..والازدواجية في التعامل مع دماء الناس بما لا يرضاه الله وتأباه الفطرة الانسانية السوية

 كما ان اسر ضحايا وجرحى مجزرة العبر تناشد المجتمع الدولي والامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان لإدراج هذه القضية ضمن مهام لجنة التحقيق الدولية المتوقع تشكيلها عقب مجزرة القاعة الكبرى وكشف مرتكبيها ومحاسبتهم هذا نداؤنا الأخير

 …مسنا الضر ..

وسنلجأ لكل الطرق القانونية والإعلامية لإيصال صوت عوائل الشهداء والجرحى إلى كل المحافل ..حتى الانتصاف الكلي لدماء شهدائنا وجرحانا، والله المستعان.

أسر شهداء وجرحى مجزرة العبر – حضرموت 17/10/2016

شاهد أيضاً

إجراءات صارمة بمأرب : إقرار حظر التجوال واغلاق مداخل المحافظة امام المسافرين لمواجهة كورونا

اقليم تهامة – مأرب اقرت السلطة المحلية بمحافظة مأرب اليوم فرض حظر التجوال الجزئي بمدينة …